الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

7

رياض العلماء وحياض الفضلاء

الفتاوى من رسالة علي بن بابويه إذا أعوزهم النص ثقة واعتمادا عليه . فلاحظ . وقال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في ذكر أسامي المشايخ : ومنهم الشيخ علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مصنف الرسالة وغيرها ، وهو يروي عن جعفر بن عبد اللّه الحميري عن محمد بن علي ابن عتبة عن عبد الرحمن بن هاشم عن أبي يحيى عن الصادق عليه السلام ، وأيضا يروي عن عبد اللّه بن جعفر عن العباس بن معروف عن عبد السلام بن سالم عن محمد بن سليمان عن يونس بن ظبيان عن جابر بن يزيد الجعفي عن الباقر عليه السلام ، وله « رض » طرق شتى وأسانيد كثيرة مختلفة عن الأئمة السادات عليهم السلام - انتهى . وأقول : في النسخة سقم وتصحيفات . فلاحظ . ثم إن علي بن بابويه هذا قد كان معاصرا لحسين بن منصور الحلاج ، وقد حكى في بعض رسائل رد الصوفية عن كتاب الاقتصاد للشيخ الطوسي أن الحلاج جاء إلى قم في زمانه وادعى وكالة صاحب الزمان عليه السلام ، فاستند له علي ابن بابويه وأهانه ، فخرج لذلك من قم ولم يقم بها وسيجئ باب قصة الحلاج في المجلد الثاني في ترجمته انشاء اللّه تعالى . وقد نقل القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين بعد نقل الحكاية المذكورة : ان من جملة المكاتيب الشريفة التي كتبها الإمام الحسن الزكي العسكري إلى الشيخ علي بن بابويه هذا هي هذه : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . الحمد للّه رب العالمين والعاقبة للمتقين والجنة للموحدين والنار للملحدين ولا عدوان الا على الظالمين ، ولا اله الا اللّه أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين . أما بعد : أوصيك يا شيخي ومعتمدي أبا الحسن علي بن الحسين القمي وفقك اللّه لمرضاته وجعل من صلبك أولادا صالحين برحمته بتقوى اللّه وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، فإنه